منتدى شام الياسمين


أصدقائي الزوار
نرحب بكم بمنتدانا أجمل ترحيب
ونتمنى لكم قضاء أجمل الأوقات معنا
وتسجيل في هذا المنتدى منتدى شام الياسمين
مع تحيات الأدارة

منتدى شبابي يحتوي على كافة مستلزمات الشباب والصبايامن حوارات و نقاشات ذات طابع هادف وكافة مسلتزمات الجامعة من نقاشات عامة ومواضيع تخص الكل

اهلا وسهلاً بكم معنا في
منتدى شام الياسمين
يرجى قبل الدخول الى غرفة الصوتية شام الياسمين تحميل برنامج المحادثة
ان لم يكن قد حملته سابقاً على جهازك كي تفتح الغرفة الصوتية
مع تحيات أدراة المنتدى
flower
اهلا وسهلاً بكم معنا في
منتدى شام الياسمين
ولآن الى كل محبين الفيس بوك رابط مجموعة شام الياسمين على الفيس بوك
http://www.facebook.com/home.php?sk=group_185927508115099&ap=1
مع تحيات أدراة المنتدى
flower

    بين العولمة الثقافية و ثقافة الاسلام/ ياسر جعفر

    شاطر
    avatar
    alkessar
    المدير العام للمنتدى
    المدير العام للمنتدى

    الجنس : ذكر
    الابراج : الحمل
    الأبراج الصينية : الثور
    عدد المساهمات : 36
    تاريخ التسجيل : 21/08/2010
    العمر : 32
    الموقع : شااااااااااااااااااااااااااااااام العرب
    العمل/الترفيه : السرقة
    المزاج : حرامي مصيف

    بين العولمة الثقافية و ثقافة الاسلام/ ياسر جعفر

    مُساهمة من طرف alkessar في السبت أغسطس 28, 2010 6:09 am




    بين العولمة الثقافية و ثقافة الاسلام/ ياسر جعفر

    أختلفت الرؤى حول العولمة بين رؤية سلبية تصفها بالامتداد الاستعماري و لكن بحلية و هيئة جديدة و بطريقة حديثة أكثر دهاءاً من الطريقة التقليدية في استخدام القوة و الالة العسكرية لنهب ثروات الدول و اللعب بمقدراتها وتعيين مصيرها و مسخ انسانها و مصادرته لان هكذا سيطرة أصبحت مكشوفة و الشعوب بشكل عام وصلت الى مرحلة من الرشد الذهني يجعلها تستنكر أي نوع من انواع الاحتلال العسكري المباشر و كان لابد من اتباع اساليب مموهة مخادعة (حسب هذه الرؤية) للسيطرة على الشعوب المغلوب على أمرها سيطرة اقتصادية و سياسية و ثقافية.
    و رؤية ايجابية بالمطلق تنطلق من شعورحاد بالضعف و العجز و استحالة اللحوق بالركب الحضاري الغربي الا بتقليده في كل شيء و تبني كل الافكار الغربية في مجالات الحياة كافة باعتبارها السبيل الوحيد الذي سوف تتطور به المجتمعات وتصل الى ما وصلت اليه الحضارة الغربية في عملية انقلاب سلبي على الذات و التراث و اعتباره أهم اسباب التخلف و الانحطاط الحضاري.
    العولمة الثقافية تعني الاجتياح و الغزو و اختراق الثقافات الأخرى و محوها محواً كاملاً لكي لايبقى بعد ذلك من الثقافات الأخرى الا الفولكلور الشعبي الذي يتوقف عند جمالية الفن و متعة المشاهدة، الذي لايقدم و لايوءخر، المفتقر الى المحتوى و العاجزعن التنمية الاجتماعية الفكرية الموءثرة الفاعلة في المجتمع.
    و بسبب العلاقة المباشرة و التأثيرو التأثر بين العولمات الثقافية و السياسية و الاقتصادية و الحركة المتوازية بين خطوط العولمة في أبعادها الثلاثة، أصبح من الطبيعي ان تنطلق جميعها من نقطة واحدة و مبداء واحد فلم تنفرد على سبيل المثال قوة واحدة أو مجموعة من القوى العالمية بعولمة الثقافة على مزاجها لكي تكون قوى اخرى مبداءاً للعولمة الاقتصادية او السياسية و انما عواصف التغيير و التاثير انطلقت من مصدر واحد معروف هو الولايات المتحدة الامريكية في اطارأمركة العالم. أنها لم تكن وليدة طغيان طريقة فهم ونمط و ثقافة معينة على الثقافات الاخرى بفضل عمق تلك الثقافة و سلامتها و ارتكازها على اسس متينة بقدر ما كانت نتيجة للطغيان الاقتصادي و تحول صاحبتها الى القوة الاعظم في العالم.
    العولمة الثقافية بالتحديد تختلف عن غيرها من عولمات لأنها أولاً تمس كيان الأمة و ذاتها و هويتها و شخصية انسانها و ثانياً امكانية مواجهتها تعد أكثر واقعية من مثيلتها الاقتصادية في مجتمع يفتقر الى الف باء الصناعة على سبيل المثال.
    الاختلاف في الرؤى و المواقف أدى الى الاختلاف في اتجاهات التعامل مع ظاهرة العولمة الثقافية بين التبني و المقاطعة. و أختلفت الاتجاهات و المنطلقات في سبل و حيثيات المواجهة ايضاً بين الروءية الاسلامية و غيرها من اراء قومية عربية و لكن شتان بين هذه و تلك. التيار الثقافي الذي يجتاح اليوم الشعوب العربية الاسلامية لا تستطيع ايقافه الا قوه الايمان و الالتزام و خطة مدروسة لصياغة الانسان صياغة اسلامية. عالمنا الاسلامي يختزن ببركة الرسالة الاسلامية طاقة عظيمة خارقة تستطيع التصدي لأكثر الموجات الثقافية الاختراقية شراسة لو أحسنا تطبيقها. لتكن مادتنا الاسلام، الثقافة الاسلامية و لا الثقافة العربية التي من غير الاسلام لاقيمة لها و لا ثقافة. ماذا يبقى من الثقافة العربية لو اخرجنا العنصر الاسلامي منها؟ ثقافة قومية؟ و ماذا جنينا من الثقافة القومية غير التبعية و فقدان الذات و التخلف و الديكتاتوريات و الشعارات و الانظمية القمعية الدموية.
    الغريب ان بعض المفكرين يتحدثون عن الثقافة العربية فقط و الأخر الأكثر حيادية عن الثقافية العربية جنباً الى جنب مع الثقافة الاسلامية و لكن، هل هناك فعلاً ثقافة بناءة فاعلة هادفة لدى العرب قادرة على النهوض بواقع الأمة لو انتزعنا الجانب الاسلامي منهم؟ من كانوا العرب قبل الاسلام؟
    كانوا كما وصفهم علي بن ابي طالب عليه السلام بما كانوا عليه من بوءس قبل البعثة :
    " إنّ اللَّه بعث محمّداً(صلى اللّه عليه وآله وسلم) نذيراً للعالمين، وأميناً على التنزيل. وأنتم معشر العرب على شرّ دين وفي شرّ دار. منيخون بين حجارة خُشن وحيّات صمّ، تشربون الكَدِر وتأكلون الجشب‏، وتسفكون دماءكم وتقطعون أرحامكم. الأصنام فيكم منصوبة والآثام بكم معصوبة ".
    نهج البلاغة : الخطبة 26
    " أضاءت به (صلى الله عليه وآله وسلم) البلاد بعد الضلالة المظلمة، والجهالة الغالبة، والجفوة الجافية، والناس يستحلون الحريمَ،ويستذلون الحكيمَ، يحيون على فترة ويموتون على كفرة"
    نهج البلاغة : الخطبة 151
    " بعثه (صلى الله عليه وآله وسلم) ، والناس ضُلاّل في حيرة، وحاطبون في فتنةٍ،قد استهوتهم الاَهواءُ،واستزلّتهم الكبرياءُ، واستخفّتهم(6)الجاهلية الجهلاءُ، حَيارى في زلزالٍ من الاَمر، وبلاءٍ من الجَهل، فبالَغَ (صلى الله عليه وآله وسلم) في النصيحة، ومضى على الطريقة، ودعا إلى الحكمة والموعظة الحَسَنة "
    نهج البلاغة : الخطبة 95
    كانوا كما وصفهم جعفر بن ابيطالب في حواره مع النجاشي :
    " أيها الملك، كنا قومًا أهل جاهلية نعبد الأصنام ، ونأكل الميتة ، ونأتي الفواحش ، ونقطع الأرحام ونسيء الجوار، ويأكل القوي منا الضعيف ، وبقينا على ذلك حتى بعث الله إلينا رسولا منا نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه، فدعانا إلى الله لنوحده ونعبده ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان، وقد أمرنا بصدق الحديث وأداء الأمانة ، وصلة الرحم ، وحسن الجوار ، والكف عن المحارم، وحقن الدماء، ونهانا عن الفواحش وقول الزور وأكل مال اليتيم، وقذف المحصنات، وأمرنا أن نعبد الله وحده ولا نشرك به شيئًا، وأن نقيم الصلاة، ونؤتي الزكاة، ونصوم رمضان... "
    فحولهم الاسلام مما كانوا عليه من بؤس و شقاء و تخلف و عمى في بضع سنين الى صناع حضارة و رواد نهضة و رفعهم من الحضيض الى قمة الهرم الحضاري. اذاً فالثقافة الاسلامية التي تحمل فيها من المؤهلات و الخصوصيات ما يمكَنها من تغيير المجتمع و التاريخ، ما يمكنها ان تصنع الحضارة و انسانها من لاشيء من الطبيعي ان تمتلك في مادتها على المستوى النظري ما يكفي لمواجه العولمة الثقافية.
    المواجهة الفاعلة للعولمة الثقافية تكمن في العودة الى ثقافة الاسلام و قيمها و ترسيخها في المجتمع لان الالتزام الديني و الايمان بالقيم الاسلامية بالعقل و الروح و القلب و القالب سوف يكون كفيلاً بايجاد المناعة الذاتية لكل حالة اختراق ثقافي سلبي بل سوف تتحول المسألة من حالة دفاع و رد فعل امام الثقافة الغربية الى حالة جديدة من الهجوم المعاكس أي العولمة المعاكسة، (العولمة الاسلامية اذا صح التعبير).
    المنطلق في هذه المواجهة هو العمل على مستويين:
    على المدى القريب (في البعد الزمني) الذي يمتد افقياً على مساحة المجتمع لدعوته للقيم النبيلة و الهوية الاسلامية و الشخصية الملتزمة المسؤولة و تبيين حقيقة الثقافة الغربية التي يطغى فيها الجانب المادي و تتبلور فيها معاني الانانية و الفردية و المصلحة الشخصية و النظرة النسبية للاخلاق و لابد ان تكون المواجهة هنا باسلوب للطرح يتناسب مع مقتضيات المرحلة لكي تؤتي العملية أكلها. فقد تكون النظرية في غاية الرقي و الكمال و لكن سوف تضيع و تصبح غير مجدية عندما نخطيء في طريقة عرضها و قد تكون النظرية فارغة في محتواها و معانيها ولكنها عندما تسوق بطرق مؤثرة تتحول الى العولمة الثقافية الأمريكية التي نعاني منها اليوم. العولمة الثقافية تتبع ثقافة الصوت و الصورة، الثقافة السمعية البصرية فمن اللاطبيعي ان تواجه بالطريقة التقليدية من خلال الكتاب و المحاضرة فقط. لانك تحاول رد التأثير العاطفي بالتاثير العقلي المنطقي و شتان بين الاستجابة لهذا و ذاك. التطور المدهش الذي حصل في مجال وسائل الاتصال و الاعلام المرئي و المسموع و الانترنيت يتطلب رداً سريعاً يتناسب مع مستوى الهجوم. رد مضمونه اسلامي و لكن بطريقة
    عرض عصرية.
    و على المدى البعيد الذي يمتد عمودياً في عمق المجتمع هو العمل على غرس الالتزام و القيم و اخلاقيات الشخصية الاسلامية في قلب و عقل الجيل القادم و بناء الهوية الاسلامية و الانتماء لديه من خلال الاسرة و المدرسة الصالحة المربية. عملية التربية على الأسس الاسلامية سوف تولد التحصين الذاتي امام محاولات الاختراق الثقافية. المشكلة التي نعاني منها هي تحويل المواضيع الخطيرة لكثرة التكرار الى "كليشهات" نمر عليها مرور الكرام في كل مرة بحاجة فيها الى الوقوف و التأمل و النظر و التعمق ظناً منا باننا عالجنا المسألة و لكن شتان بين فهم المشكلة و معالجتها. لابد ان ندرك بان ما بين مدرسة "المدرسة" و مدرسة "البيت" هناك متسع من الوقت يكفي لصناعة الانسان و بناء شخصيته. الم نقل ان الجيل في بعده الزمني يمتد الى عشرين عام؟ المدرسة الصالحة و البيت الصالح كفيلان لترسيخ المفاهيم و القيم و الثقافة الأسلامية و بناء هوية الفرد و اشتراكهما في الهدف سوف يؤدي الى ملء الثغرات التي قد يحدثها احد العاملين بما يقدمه العامل الاخر لتتكامل بعد ذلك الصورة لدى الجيل المتلقي.
    و أخيراً الثقافة المادية البحتة التي تمثلها العولمة اليوم ثقافة اللاعمق و اللاثقافة. انها ثقافة مشوهة و ان كانت كثيرة الألوان و سوف لاتستطيع ان تصمد امام الثقافة الاسلامية بعمقها وروعتها التي تلامس روح الانسان و تعانق فطرته.
    "(فاما الزبد فيذهب جفاء و اما ما ينفع الناس فيمكث في الارض كذلك يضرب الله الأمثال )" (الرعد :17).
    avatar
    كنانة
    عضو جديد
    عضو جديد

    الجنس : انثى
    عدد المساهمات : 23
    تاريخ التسجيل : 19/10/2010

    رد: بين العولمة الثقافية و ثقافة الاسلام/ ياسر جعفر

    مُساهمة من طرف كنانة في السبت أكتوبر 23, 2010 7:37 am

    انا بتشكرك على هالموضوع الحلو كتير
    شكراً اد\من
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    Prince16
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    الجنس : ذكر
    عدد المساهمات : 59
    تاريخ التسجيل : 18/10/2010
    الموقع : مجهول

    رد: بين العولمة الثقافية و ثقافة الاسلام/ ياسر جعفر

    مُساهمة من طرف Prince16 في الأحد أكتوبر 24, 2010 9:11 am

    شكرا كتيررررررر على المضوع والله يعطيك العافية
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    mks-king world
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات : 86
    تاريخ التسجيل : 05/11/2010

    رد: بين العولمة الثقافية و ثقافة الاسلام/ ياسر جعفر

    مُساهمة من طرف mks-king world في الجمعة نوفمبر 12, 2010 7:29 am

    thank u admin مشكووووووووووووور [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 24, 2017 5:02 pm